free site statistics التخطي إلى المحتوى

بالصور ..و الفيديو:مشهورة تعتدي علي معلمة

بالصور ..و الفيديو:مشهورة تعتدي علي معلمة

ازال مسلسل النقل التعسفي بتعليم جازان مستمراً ، ضحاياه معلمات متفوقات وناجحات في أداء الأعمال الموكله اليهن ، وكما قالت المعلمة الضحية أن فصول المهازل الإدارية تتواصل داخل مكتب مدارس وسط جازان وتحاك في اورقته خيوط المؤامرات ضد المعلمات النشيطات في «جنح» الظلام بعيدا عن «أضواء» النظام وتعليماته المسيرة للعملية التربوية والتعليمية.

المعلمة (ض . ح) ضحية آخرى من ضحايا تلك المهازل الإدارية بتعليم جازان قصتها مشابه لقصة المعلمة (أ . ك) التي نشرتها «أنباء» الأسبوع الماضي ولكنها مختلفة في فصولها , نقلت المعلمة قبل ان تكمل عام من تكليفها كقائدة لمتوسطة المعبوج الثانية للبنات حيث كانت قبل ذلك قائمة بعمل كمساعدة لمديرة إدارة نشاط الطالبات ولمدة 10 سنوات كان ذلك في عهد مدير التعليم الأسبق وبعد حركة تدوير المديرات التي احدثها (الحارثي) بقيت المدرسة بلا قائدة ولكونها متفوقة إداريا وتربويا تم تكليفها ، وذلك حسب قولها.

فما هي تفاصيل القضية ترويها المعلمة بنفسها حيث قالت لـ«أنباء» : وجدت عند مباشرتي و استلامي زمام ادارة المدرسة في 27 / 11 / 1434 هـ الكثير من المخالفات والتسيب من الوكيلة (ن . م) التي تقوم بالقشط ووضع «الكلور» الطامس في سجل الدوام مع القص واللصق لإخفاء الأخطاء وتحابي المقربات لها وغير عادلة في عملها مع المعلمات حيث كانت تتوالي سجل الدوام في عهد المديرة السابقة كما اكتشفت تزويرا في الإجازات المرضية والتحويلات وذلك عند تغيبها عن المدرسة لعدة أيام وعند حضورها استجوبتها عن اسباب الغياب فأحضرت تقريرا بإجازة مرضية حيث لاحظت ان رقم خطاب الاحالة يخص معلمة آخرى وبتاريخ مغاير عن واقع سجل التحويلات للواحدت الصحية.

وتضيف قائلة : حضرت مشرفة إدارية وأثبتت ذلك في محضر الزيارة و اثبتت تقاعسها في اداء العمل لسبب لم أكن اعلم به وعندما تقصيت سبب رفضها للإعمال اكتشفت أنها تحمل «شهادة دبلوم» ومحولة الى مرشدة بتوجيه من مدير التعليم بالخطاب رقم 342005629 وتاريخ 2 / 12 / 1434 هـ والذي اخفته عني ولكن محاباة المسؤولات بالإدارة المدرسية قد تركوها على أمل اني لم ألاحظ هذا التلاعب في تنفيذ القرار وبعد المخاطبات وجدت انها من الضروري الالتزام بالحصص مع الوكالة لما ينص عليه الدليل التنظيمي في عدم وجود وكيله اذا كان أقل من 200 طالبة في المدرسة ورفضت العمل كمرشدة ولكن بعد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *